في ليلة صيف حارة حيث الهمسات تثير الاشواق كانت عيناها تلمع بشغف وهي تنتظر موعد اللقاء جاء فجأة شبح غامض يبعث بالرعشة في روحها كانت تتوق لمسة دافئة تحيي كل حواسها ومع كل نفس تبدلت الرغبة إلى جنون ارتجف جسدها بشوق ل لمساته التي ألهبت جسدها أغمضت أجفانها متذوقة كل ثانية من النشوة صوت تنهداتها تداخل بهمساته صانعا لحنا من اللذة تغلغل الإحساس في كل أركان ذاتها نظرة خفيفة ارتسمت على شفتيها وهي تنغمس للمجهول في تلك اللحظة الخاطفة صمتت كل الكلمات تحققت كل الرغبات لم يكن فقط شيء سوى الروح يتوهج بالعشق نهاية ساحرة جعلتها ترغب الاستمرار ثم أشرقت أنوار مبهرة على سماء الرغبة كانت تتذكر كل لمسة نظرة بشوق و تعد لروحها بالمزيد من هذه اللحظات الساحرة كأنها تبحث عن كنز مدفون في أعماق الظلام تلك الساعات المليئة بالشغف تركت علامتها راسخا في روحها غدت تحن لها بحب لا وصفه و صارت تترقب رجوع الليل التي تشعل داخلها العشق